عاجل:
حركة مصرية تعلن رفضها لدعم ال سعود
الاخبار 2026-10-20 10:28 812 0

حركة مصرية تعلن رفضها لدعم ال سعود

رفضت الحركة المدنية الديمقراطية في مصر انخراط القوات المسلحة في أي حرب إقليمية لصالح أي طرف، داعية إلى تغليب المصالح الوطنية واللجوء إلى الوساطة الدبلوماسية لاحتواء التصعيد.

وأكدت الحركة، في بيان بشأن تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي الأخيرة، أن المصالح الوطنية المصرية يجب أن تكون المحدد الأساسي لأي قرار يتعلق بالمشاركة في صراعات إقليمية، رافضة ارتباط الموقف المصري بأي "توجيهات" من أطراف خارجية.

 

وشددت على أن الدور الأهم لمصر يتمثل في الوساطة السياسية والدبلوماسية، والعمل على نزع فتيل الأزمات والتوترات، والحفاظ على أرواح الشعوب العربية ومقدراتها، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.

 

ويأتي موقف الحركة في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا عسكريا على خلفية المواجهات المرتبطة بالسعودية واليمن، وبعد إعلان السيسي استعداد القاهرة لاتخاذ ما يلزم للدفاع عن أمن السلطات السعودية إذا طلبت ذلك، ودعوته مجلس النواب إلى منحه تفويضاً للتحرك في هذا الاتجاه.

 

وكان مجلس الدفاع الوطني المصري أكد عقب اجتماع برئاسة السيسي تضامن مصر الكامل مع السعودية، والاستعداد لتقديم أشكال الدعم اللازمة والممكنة للدفاع عن أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، مع التشديد في الوقت نفسه على تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية لخفض التصعيد والتوصل إلى حلول سلمية للأزمات الإقليمية.

 

وفي المقابل تتمسك الحركة المدنية بأن أي قرار بشأن انخراط القوات المسلحة في نزاع خارج الحدود ينبغي أن تحكمه المصالح الوطنية المصرية، محذرة من ربط القرار السيادي بتوجيهات خارجية، ومؤكدة أولوية المسار الدبلوماسي في التعامل مع الأزمات.

 

ويتزامن هذا الجدل مع مناقشات داخل مجلس النواب بشأن طلب التفويض، في ظل تساؤلات حول طبيعة أي مهمة عسكرية محتملة ونطاقها وتداعياتها. وأُرجئ التصويت على الطلب إلى 26 أكتوبر، بحسب تقارير صحفية، فيما تتواصل المواقف السياسية بشأن حدود الدور المصري في الأزمة.

 

لقد طالب السيسي الجيش المصري بالتدخل العسكري لحماية ال سعود، ونسي هذا الاحمق غزة وأهل غزة يبادون على بعد أمتار من الحدود المصرية، وعندما يهاجمه مسؤول اسرائيلي ويتهمه بأنه يحضر لحرب مع اسرائيل يخرج السيسي ليرد عليه بمقولته الشهيرة (هو مين قالك إننا عايزين نحارب، إحنا مش عندنا أجندة لحد).

------------------------------------------

قوات مصرية وأوكرانية في جيزان.. الحدود اليمنية أمام مرحلة جديدة من التصعيد

 

تتجه الحدود اليمنية السعودية نحو مزيد من التصعيد، مع وصول قوات أوكرانية ومصرية إلى جيزان وتكثيف الرياض هجماتها الجوية والصاروخية والمدفعية على المناطق اليمنية الحدودية، وسط اتهامات بمحاولة فرض منطقة عازلة بعمق 20 كيلومتراً عبر استهداف القرى وتهجير سكانها.

 

واشارت صحيفة "الاخبار" ان السعودية تحاول منذ أيام، تنفيذ مخطّط «المنطقة العازلة» بين صنعاء وجيزان، وذلك من خلال استهداف القرى الحدودية اليمنية بالمدفعية الثقيلة والغارات الجوية، والتي لا تفتأ تودي بحياة المزيد من المدنيين، محاوِلةً لتعويض الانتكاسات التي مُنيت بها الفصائل الموالية لها في جبهات تعز وباب المندب والجوف ومأرب.

 

واشارت الصحيفة ان المملكة التي دفعت قبل ذلك بالآلاف من عناصر الفصائل اليمنية والسودانية والباكستانية إلى المناطق الحدودية، اتجهت نحو تنفيذ هجمات متواصلة ضدّ القرى اليمنية في مديريات الظاهر وسحار ورازح وشدا ومنبه وقطابر، تستهدف من خلالها إخلاء تلك القرى وتهجير سكانها، وفرض «منطقة عازلة» بعمق 20 كيلومتراً - بعد أن كانت، وفق اتفاق الحدود، 5 كيلومترات فقط -، مع السماح للسكان بممارسة الرعي والتحطيب والأنشطة الزراعية.

 

ونقلت الاخبار عن مصدر سياسي مُقرّب من حركة «أنصار الله» إن «فشل السعودية في جبهات باب المندب وتعز ومأرب والجوف، لن يُعوَّض في الشريط الحدودي، وإن اللاءات التي أطلقها اليمنيون في ثورة 21 أيلول 2014، والتي تؤكد انتهاء عهود الوصاية والاستبداد السعودي في اليمن، ولاءاتهم بشأن إعادة رسم الحدود وفق أجندات وأطماع السعودية، سواء في جيزان، أو على حدود نجران وعسير، ثابتة. فلا منطقة عازلة في الشريط الحدودي من ميدي وحتى الشريط الصحراوي الرابط بين حضرموت وشرورة، ولا خيار أمام السعودية سوى وقف العدوان العسكري، ورفع الحصار الاقتصادي عن اليمن، وصرف المرتبات، ووقف التدخّلات، ودفع التعويضات».

 

وفي أعقاب تحوّل جيزان إلى منطقة تحشيد وتخطيط، واستقدام المزيد من القوات الأجنبية، وآخرها قوات أوكرانية ومصرية، إليها، وذلك في إطار الاستعداد لتنفيذ هجمات على اليمن بمشاركة دول «حلف مكة» وغيرها، حيث وضعت القوات المسلحة اليمنية تحرّكات تلك القوات تحت الرصد الاستخباراتي.

 

وأكّد مصدر عسكري، لـ«الأخبار» أن «صنعاء لا تزال تتعامل مع الإجراءات السعودية في المناطق الحدودية وفق معادلة التصعيد بالتصعيد»، وأنها «ستردّ على أيّ أعمال عدائية قد تقوم بها القوات الباكستانية، التي يتواجد المئات من عناصرها في منطقة جيزان، أو القوات المصرية التي وصل العشرات من ضباطها وجنودها إلى جيزان، قبل إعلان الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، إسناد السعودية في عدوانها على اليمن».

 

وأضاف أن القوات المسلحة اليمنية ترصد أيضاً تحركات الفريق العسكري الأوكراني الذي وصل قبل أيام على متن طائرة شحن عسكري أوكرانية إلى مطار جيزان.

 

ولم يستبعد المصدر أن «تتحوّل تلك القوات الأجنبية إلى أهداف مشروعة في أيّ لحظة، كونها قدِمت من أجل تنفيذ مهام عدائية، وقد يتمّ التعامل معها بالطريقة نفسها التي يتمّ بها التعامل مع حشود النظام السعودي في الداخل وعبر الحدود».

 

آخر الاخبار