أعدت قناة CRUX تقريرا، تناولت فيه كيف تهدر الحكومة السعودية مليارات الدولارات لانتاج أفلام بوليوود، ضمن الخطة التي يُطبقها محمد بن سلمان، ويسميها رؤية الإصلاح والتطوير.
وقالت القناة إن السعودية الآن لديها خطط كبيرة، لتصبح أكبر مركز سينما في المنطقة، موضحة أنه منذ عام 2018 تم رفع الحظر وتحركت البلاد بوتيرة سريعة في هذا المجال.
وأضافت أن رؤية محمد بن سلمان تتضمن تغيير كاملا لصورة واحدة من أكثر الدول المحافظة حول العالم، في إشارة إلى السعودية، إذ تريد الرياض استثمار 64 مليار دولار في الترفيه بحلول عام 2030.
وتسعى حكومة الرياض أن تنتج المملكة 100 فيلم، كما من المتوقع أن تقوم المملكة بإنشاء 2600 مسرح حتى عام 2030، وفق القناة التي أشارت إلى سفر وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان إلى مومباي لجلب بوليوود.
ويريد السعوديون، أن يصبح الممثلون الهنود فرسان العرب، فيما يبدو أنه ربيع السينما العربية، على حد قول القناة.
وخلافا للصورة المحافظة التي عُرفت عن السعودية، شهدت سوق السينما السعودية نمواً متسارعاً، خلال السنوات الخمس الأخيرة، وباتت محطّ أنظار كبار المستثمرين في قطاع السينما حول العالم.
وتأمل سلطات المملكة، في تحقيق عائدات شباك تذاكر تتجاوز مليار دولار، بحلول عام 2030، مما يضعها في قائمة أفضل 20 سوقاً للسينما العالمية.
وفي 2022، حققت دور العرض السينمائي السعودية نمواً في إيراداتها بنسبة 9.47% في عام 2022، مسجلة نحو 905 ملايين ريالاً سعودياً، مقارنة مع إيرادات سنة 2021 التي وصلت 874 مليون ريال.
كما زاد عدد تذاكر السينما المباعة إلى أكثر من 14 مليون تذكرة خلال العام 2022، في مقابل 13 مليون تذكرة خلال عام 2021، بحسب بيانات الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع.
وعلى الرغم من إنفاق السلطات السعودية الكثير من الأموال لتجميل صورة خطة الانفتاح التي تطبقها، لكنها تعرضت للكثير من الداخل والخارج السعودي، لما أحدثته من هزة عنيفة في الصورة المحافظة التي اعتادت عليها المملكة.