وأضاف محمد النمر: بالنسبة لنا لافرق بین سجن الحایر او الدمام لن یهدأ لنا بال الا بخروج الأبریاء من اولادنا وفلذات أکبادنا واخواننا السنة والشیعة من السجون.”
وفی حسابها على الفیسبوک، قالت والدة الفتى علی النمر إنها تلقت مکالمة “استثنائیة” من ولدها ووصلها خبر نقله إلى سجن الدمام.
وکتبت: ردد قول الله تعالى عدة مرات: قل لن یصیبنا إلا ما کتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فلیتوکل المؤمنون.
وتابعت: وتمنى لو یحظى برؤیة أمه الکبیرة (جدته) والدة الشهید آیة الله الشیخ النمر ولو لبضع دقائق”، وأوصانی: أحضنی أمی سلمی علیها قبلی رأسها ویدیها نیابة عنی.
وختمت “أم علی النمر” منشورها بالقول: ویبلغکم السلام و یعظم أجرکم فی فقد وإستشهاد آیة الله الشیخ النمر والشهداء الشباب المؤمنین”.