وأوضحت صنعاء أن استمرار السلطات السعودية في هذا النهج يؤكد أن قرارها لم يعد بيدها، وأنها تُدار وفق إملاءات خارجية، من دون مراعاة لمصالح شعبها أو الاهتمام بأمنها وطموحاتها.
وأضافت أن السلطات السعودية تواصل إهدار أموالها في شراء الذمم وتمويل شخصيات وصفها بـ”التافهين” في اليمن ولبنان، معتبرة أنها تراهن على شخصيات لا تمتلك وزنا حقيقيا ولا تحظى باحترام شعبي، من أمثال عبد زربه منصور هادي وسمير جعجع وتسعى إلى الاعتماد على أدوات ومرتزقة لتنفيذ أجنداتها.