وأشار التقرير إلى أن غياب الإمارات عن هذا التحالف الجديد يعكس بوضوح اتساع عمق الخلاف والنزاع بين الرياض وأبوظبي حول ملفات حيوية متعددة، أبرزها ترتيبات الوضع في اليمن، الحرب في السودان، ملف الأمن الإقليمي، وطبيعة العلاقة مع الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد التحليل أن النفوذ الإقليمي في المرحلة الحالية بات يُقاس بالمصداقية والقدرة على بناء التحالفات الجماعية وليس بالنشاط الأحادي، مما يضع أبوظبي أمام عزلة استراتيجية متزايدة في المنطقة، بينما يكشف التحرك السعودي نفسه عن محاولة واضحة لترميم موقع الرياض القيادي عبر بناء كتل جديدة، بعد اهتزاز رهاناتها التقليدية وتراجع ثقتها بالمظلة الأمنية الأميركية.