عاجل:
فرص تطبيع السعودية وسورية مع إسرائيل
فلسطين وآل سعود 2025-07-02 09:06 1217 0

فرص تطبيع السعودية وسورية مع إسرائيل

نقل موقع الصهيوني عن مصادر في المجلس الوزاري زعمه أن "احتمالات تطبيع العلاقات بين "إسرائيل" و"السعودية" ضئيلة

نقل موقع "واينت" الإلكتروني الصهيوني عن مصادر في  المجلس الوزاري للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت) زعمه أن "احتمالات تطبيع العلاقات بين "إسرائيل" و"السعودية" ضئيلة، ربطا بعدم توقف الحرب على غزة، ولأن "مكانة إسرائيل بنظر السعوديين تراجعت، وباتوا أقل حاجة لها من السابق"، وفق ما ذكره الموقع في تقرير نشر أمس الإثنين.

وذكر الموقع أنه بالرغم من مساعي الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لإقناع "السعودية" بتطبيع العلاقات مع الكيان الاحتلال من خلال إبرام حلف دفاعي أميركي – سعودي، إلا أن "ملفا كهذا مستبعد لأنه يحتاج إلى تأييد ثلثي أعضاء مجلس الشيوخ في الكونغرس، ولن يحظى بتأييد من جانب الحزب الديمقراطي. ويقدرون في إسرائيل أن هذا أحد الأسباب التي تبعد "السعودية" عن التطبيع".

وعلى هذه الخلفية تحديدا، التقديرات في "إسرائيل"، بحسب تقرير "واينت"، تعتبر أن ترامب سيتجه إلى تطبيع إسرائيلي – سعودي من خلال تسوية في غزة، من خلال إنهاء الحرب وضلوع "السعودية" في إدارة قطاع غزة، وأن يشمل ذلك صيغة لموافقة إسرائيلية مبدئية على دولة فلسطينية، لكن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، يرفض ذلك، حسب "واينت".

وعلى خلفية ما تقدم، وصل وزير الشؤون الاستراتيجية، رون ديرمر، إلى واشنطن، أمس، وهو الذي يُعد صندوق أسرار نتنياهو، ومقرّباً من الإدارة الأميركية. وبحسب التقديرات، فإن ديرمر طرح في اجتماعاته مع المسؤولين الأميركيين مسألة توسيع "اتفاقيات أبراهام".

وأشار موقع "واينت" إلى أن سورية هي الدولة الأكثر احتمالا للانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام"، لكنه لفت في الوقت نفسه إلى أنه لا يدور الحديث عن "سلام دافئ وفتح سفارات، وإنما عن اتفاق أمني" ولا يشكل تطبيع علاقات كامل.

ونقل "واينت" عن مسؤول إسرائيلي قوله إنه "من يتخيل أنه سيأكل حمص في دمشق، فليستمر في حلمه". فاتفاق مع سورية سيشمل "ضمانات أمنية والتزامات بالعمل ضد أنشطة "إرهابية" في سورية، وخطوات متدرجة داخل الأراضي السورية فقط، بينها عمليات لمنع تموضع إيراني، وإبعاد مسلحين وتطبيق الهدوء في المناطق المحاذية لإسرائيل".

وأضاف "واينت" أن اتفاقا مع سورية سيستند إلى اتفاق فصل القوات وفض الاشتباك بين الجانبين في العام 1974. "والاعتقاد في إسرائيل أنه بالإمكان تعديله شريطة أن تظهر سورية مؤشرات حقيقية على لجم وانفصال عن تأثير إيراني مباشر".

في هذا الإطار، ادعى الرئيس ترامب في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، أمس الأحد، أن دولاً توجهت إليه أخيراً مطالبةً بالانضمام إلى اتفاقيات التطبيع؛ إذ قال إن "هناك دولاً رائعة في اتفاقيات أبراهام، أعتقد أننا سنضم دولاً جديدة". ولدى سؤاله عما إذا كانت سورية ستنضم إلى قطار التطبيع أجاب: "لا أعرف. أزلت العقوبات عنهم، وهذا أمر مهم"، في إشارة إلى نيّته ربما تدفيع دمشق ثمن إزالة العقوبات من خلال موافقتها على التطبيع.

في سياق متصل، جدد وزير الخارجية الصهيوني جدعون ساعر تشديده على أن هضبة الجولان السورية المحتلة “ستبقى جزءاً من دولة إسرائيل” في أي اتفاق سلام محتمل مع سوريا.

وقال ساعر، خلال مؤتمر صحافي في القدس أمس، إن “إسرائيل مهتمة بتوسيع نطاق الاتفاقات الإبراهيمية ودائرة السلام والتطبيع (في المنطقة)”.

وأضاف أنه “لدينا مصلحة في ضم دول جديدة، مثل سوريا ولبنان-- إلى هذه الدائرة، مع الحفاظ على المصالح الأمنية والجوهرية لدولة إسرائيل”.

وكان ساعر قد أكد في وقت سابق هذا الأسبوع في مقابلة على قناة “I24News” الإسرائيلية على أن الموقف من الجولان ”غير قابل للتفاوض”، مشيراً إلى أنه “إذا اعترفت سوريا بسيادة "إسرائيل" على هضبة الجولان، فإن ذلك سيكون أساساً لاتفاق مقبول”.

وبالعودة إلى تقرير "واينت"، نقل الموقع أنه بحسب مسؤولين صهاينة، فإن إندونيسيا هي المرشحة الأبرز للانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام"، إلا أن المطلوب في هذه الحالة أيضا وقف الحرب على غزة. ويأمل "المسؤولون أن ينضم إلى هذه الاتفاقيات دول أفريقية، مثل النيجر ومالي وجيبوتي. وقد تعمق أذربيجان علاقاتها مع "إسرائيل"، "رغم أنه يوجد اليوم تعاون إستراتيجي عميق بين الدولتين"، حسب "واينت".

وقالت مصادر إسرائيلية مطلعة على المفاوضات مع حماس حول وقف إطلاق نار وتبادل أسرى إنه "لا يوجد تقدم حقيقي"، وأن "تصريحات ترامب ليست مرتبطة بالواقع دائما. فقد صرح أكثر من مرة أنه يتوقع وقف إطلاق نار في غزة وتحرير مخطوفين، وهذا لم يحدث".

يذكر أن وسائل إعلام عبرية أفادت، أمس، بأن رئيس حكومة الاحتلال يسعى لتقديم موعد زيارته إلى البيت الأبيض للأسبوع المقبل.

وقالت القناة 12: "في إسرائيل يحاولون تقديم زيارة نتنياهو إلى البيت الأبيض للأسبوع المقبل"، دون مزيد من التفاصيل.

من جانبها، قالت صحيفة "يسرائيل هيوم" إن "زيارة نتنياهو إلى العاصمة الأمريكية واشنطن قد تُجرى بالفعل الأسبوع المقبل، لكن حتى الآن لم يُحدد موعد نهائي بين مكتب رئيس الوزراء والبيت الأبيض".

وجاء الحديث عن سعي نتنياهو لتقديم زيارته إلى البيت الأبيض، في ظل اجتماع أمني مصغر عقده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمس الإثنين، لبحث "مستقبل الحرب" في قطاع غزة، بما في ذلك إمكانية التوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى، بعد انتهاء اجتماع آخر الأحد دون اتخاذ قرارات. وصدر عن الاجتماع، الذي انعقد للمرة الثانية في أقل من 24 ساعة،  قرارا بـ"الانتظار" لفحص إمكانية وجود فرصة لتحقيق اختراق على صعيد مفاوضات الهدنة.

ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول إسرائيلي رفيع أن تل أبيب تريد التوصل إلى اتفاق تبادل في غزة، "لأن الخطر على حياة المحتجزين يزداد يوما بعد يوم"، مشيرا إلى استعداد حكومة الإحتلال "لإبداء مرونة" من أجل التوصل إلى اتفاق.

لكنه أكد أن حركة حماس تريد ضمانا مؤكدا بأن الحرب ستنتهي، لكنها لن تحصل على ذلك، مشددا على أن إسرائيل "لن توافق على التزام مسبق بأن وقف إطلاق النار المؤقت سيؤدي لإنهاء الحرب".
 

آخر الاخبار