عاجل:
مفتي سلطنة عمان يهاجم الدول الراغبة في التطبيع
فلسطين وآل سعود 2025-07-06 11:29 1215 0

مفتي سلطنة عمان يهاجم الدول الراغبة في التطبيع

أعرب مُفتى سلطنة عُمان، عن استغرابه من رغبة بعض الدول في التطبيع من العدو الصهيوني وهو كيان زائل.

أعرب مُفتى سلطنة عُمان، الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، عن استغرابه من رغبة بعض الدول في التطبيع من العدو الصهيوني وهو كيان زائل.

وفي بيان نشره في حسابه على منصة "إكس"، قال أحمد بن حمد الخليلي: "من العجب أن ترغب بعض الدول في تطبيع علاقاتها مع العدو الصهيوني في حين يرون بأنفسهم أن هذا الكيان زائل، وإنما يحرص أهله على استمرار الحرب لأجل استبقاء وجوده، وإلا فالكل هناك لا يرغب في استمرار البقاء في تلك الأرض بعدما رأوا أن ذلك لا يواتيهم".

وتساءل الخليلي: "وكيف يتشبث المتشبّثون بعلاقة مع كيان زائل وسلطة منتهية، أولا يخشى هؤلاء أن تكون صفقتهم من وراء التطبيع صفقة خاسرة؟.. فيا لها من رزية!!"

وأردف مفتي سلطنة عمان: "وإن شئت أن تعلم مقدار الرزية وعظم البلاء، فتأمل كيف أن هذا التطبيع لو كان مع مستعمر يداهن تارة ويتجمل أخرى فربما قيل بصوابه خيارا مؤقتا؛ ولكن كيف وهو مع مستعمر همجي يقتات على أشلاء الأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ، وكيف وهو يُعطى مكافأة على تقتيل إخوة الدم والعقيدة، وكيف وهو يؤدي إلى التخلي عن الحقوق؟!" خاتما البيان بالقول: "يقضى على المرء في أيام محنته.. بأن يرى حسنا ما ليس بالحسن".

وكشفت صحيفة إسرائيل هيوم أن السعودية شاركت عملياً في عمليات إسقاط الطائرات المسيّرة والصواريخ التي أطلقتها إيران خلال المواجهة الأخيرة مع إسرائيل، في خطوة تثير تساؤلات حول أولويات المملكة واصطفافاتها الفعلية في الصراع الإقليمي.

ووفق الصحيفة، لم تكتفِ القوات الجوية السعودية بحماية مجالها الجوي، بل دفعت بطائرات ومروحيات لاعتراض طائرات مسيّرة إيرانية حلّقت فوق العراق والأردن، قبل أن تقترب من أجواء المملكة أو تبلغ إسرائيل.

وأشارت المصادر إلى أن بعض هذه المسيّرات الإيرانية كانت تتجه مباشرة نحو أهداف في إسرائيل، لكن السعودية أسقطتها في الأجواء الإقليمية، في إجراء استباقي يصبّ عملياً في مصلحة إسرائيل.

وأنها تراهن على الوقت الراهن وعلى استنزاف حماس سياسياً وعسكرياً، أملاً في أن تصبح الحركة أضعف وأقل قدرة على فرض نفسها كلاعب رئيسي في المشهد الفلسطيني، ما يُسهّل على الرياض المضي في التطبيع دون دفع كلفة سياسية عالية أمام شعبها أو أمام الرأي العام العربي.

هذه المعلومات تعزز صورة السعودية كدولة تنسق في الخفاء مع إسرائيل لحماية أمنها، بينما تواصل التشدق في العلن بخطاب داعم لفلسطين أو مدافع عن سيادة الدول العربية.

آخر الاخبار