عاجل:
هستيريا ترعب أبقار ترامب وعُمان تصر على سحب الجواسيس
الفكر السياسي 2025-06-24 09:25 1400 0

هستيريا ترعب أبقار ترامب وعُمان تصر على سحب الجواسيس

تحدّثت مصادر دبلوماسية عن نشاط ملحوظ رُصد خلال الـ48 ساعة مضت لوسطاء من الإمارات والسعودية وقطر يُحاولون إجراء سريعة لوقف الحرب

تحدّثت مصادر دبلوماسية غربية وأخرى عربية عن نشاط ملحوظ رُصد خلال الـ48 ساعة مضت لوسطاء من الإمارات والسعودية وقطر يُحاولون الضغط وبعنف لإجراء اتصالات تسوية سريعة لوقف الحرب بين إيران وإسرائيل في ظل تقارير عن جاهزية كبيرة دخلت فيها قوات البحرية الإيرانية لخلط الأوراق في الممرات البحرية الرئيسية.

وشرح مصدر دبلوماسي غربي أن سلطنة عُمان وجدت نفسها خلال اليومين الماضيين في بؤرة الضغط الإماراتي السعودي القطري بهدف توجيه رسائل للإيرانيين تعلن أولا التبرّؤ من الضربة العسكرية الأمريكية الأخيرة والتي استخدمت فيها طائرات تحركت من ولاية ميزوري الأمريكية وليس من القواعد العسكرية في دول الخليج.

واحدة من المعيقات التي تتذرع بها مسقط حاليا هي تلك التي تقول إن ضرب إسرائيل لشبكات التواصل ووجود عدد كبير من جواسيسها داخل الأراضي الإيرانية دفع القادة الإيرانيين لإغلاق الهواتف وتقنيات الاتصال الإلكتروني.

وقد أبلغ مسؤول عُماني بارز أحد السياسيين الاردنيين مؤخرا بان الاتصال مع القائد الأعلى علي خامنئي في طهران لم يعد متاحا وبالتالي استقبال وتوجيه الرسائل بات أمرا صعبا للغاية في ظل اكتشاف وجود عدد ضخم من العملاء في الداخل الإيراني.

ونصحت مسقط المهتمين عن بعد بإقناع اسرائيل والهند تحديدا بسحب العملاء وفورا اذا ما اراد العرب والأمريكيين التوصل الى يا صفقة فيما نشرت في واشنطن تقارير تفيد أن القيادة العليا بدأت تتراسل بتقنيات التواصل البدائية.

وتردد في واشنطن أن الاتصالات مع كبار قادة أركان إيران تتم حاليا بتقنية كتائب القسام تحديدا حيث رسائل مكتوبة وانتظار لساعات لرد شفوي عبر 3 درجات من الشخصيات.

الانطباع يزيد وسط دول الخليج تحديدا أن خطة الصدمة والترويع التي وعد بها الإسرائيليون أخفقت وأن بعض خيوط تآمر بعض الدول العربية على ايران لا بل احيانا تمويل العمليات المعادية لها بدأت تتكشف الأمر الذي قاد بعض الدول مثل السعودية والإمارات لاتصالات هستيرية للتفاوض ووقف الحرب والتهدئة وهو ما دفع سلطنة عمان لبؤرة الحدث مجددا.

واحدة من مشكلات المتدخلين الوسطاء أنهم بدأوا يخاطبون حلفاء لإيران في اليمن ولبنان والعراق، لكن هذا الوضع اللوجستي المعقد نتج عن الضربة الأمريكية الجوية الأخيرة.

قبل ذلك نتج عن فشل وإخفاق الضربة الإسرائيلية في أول 24 ساعة والانطباع حاليا أن الفشل في الانقلاب الداخلي ثم الفشل في الملف النووي دفع دول عربية وتحديدا خليجية أبرزها السعودية لإعادة الحسابات وبطريقة دراماتيكية أعقبت تمكن إيران من استعادة السيطرة والتحكّم بعد 24 ساعة  من التخطيط للانقلاب.
 

آخر الاخبار