هذه حقيقة اكدها ويؤكدها كل اهل الخبرة والاختصاص في السياسة وخطة الادارة الامريكية وما تنوي فعله خلال الاشهر القادمة لا شك ستكون مفاجئة وغير متوقعة كما بدأت تدركها وتحسها وتعيها كل الابواق المأجورة التابعة لآل سعود، لهذا بدأت هذه الابواق الداعرة الرخيصة تقلب الحقائق وتعطيها صورة غير صورتها الحقيقية من اجل نيل المكرمات والعطايا والدولارات فآل سعود رغم انهم فرضوا على ابناء الجزيرة التقشف والفقر وشد الاحزمة على البطون، الا انهم يصبون المال صبا وبغير حساب على الابواق الداعرة العاهرة الرخيصة .
كتب احد هؤلاء مقالا بعنوان هل ينهي اوباما الاسد بنهاية رئاسته رغم ان هذا البوق غير مقتنع بما يقوله، بل انه على يقين ان اوباما قرر وضع حد لنهاية حكم ونظام آل سعود وهذا الحد هو نهاية رئاسته كما ان هذا البوق ادرك ان جريان الدولارات التي تجري عليه بغير حساب ستتوقف بنهاية حكم آل سعود أي بنهاية رئاسة اوباما لهذا بدأ يزمر ويكذب ويلفق من اجل زيادة صب الدولارات وجريانها ولو لاشهر محدودة.
أي نظرة موضوعية للواقع يظهر لك بشكل واضح ان الساسة الامريكين قرروا انهاء نظام آل سعود وان نهايته بنهاية رئاسة الرئيس الامريكي باراك اوباما في حين نرى ان هؤلاء الساسة وفي المقدمة منهم ساسة البيت الابيض وكبار اصحاب القرار السياسي في واشنطن قد تغير موقفهم من نظام الاسد حيث خف العداء له، بل كثير ما اعلنوا لا يهمهم وجوده او عدم وجوده بل ادركوا ان ازالة نظام الاسد يعني تسليم سوريا والمنطقة كلها الى الكلاب الوهابية المسعورة والمتوحشة وستكون قاعدة انطلاق الوهابية للتدمير أوربا الغربية وامريكا كما ان الشعب السوري وصل الى قناعة ان القضاء على الاسد في هذه الفترة يعني وضع سوريا ارضا وبشرا بين انياب الوهابية لهذا وحد الشعب السوري ووقف مع النظام للقضاء على الوهابية المدعومة والممولة من قبل آل سعود وآل ثاني واردوغان .
اما آل سعود فنظام منبوذ مرفوض من قبل ابناء الجزيرة وبدأ يواجه انتفاضات واحتجاجات وان الجزيرة على ابواب انتفاضة شاملة عاصفة وصرخة مدوية لا لنظام عائلة آل سعود ولا للعبودية التي فرضتها على ابناء الجزيرة.
كما ان نظام عائلة آل سعود مرفوضة وغير مقبولة من قبل العرب والمسلمين حيث اقروا جميعا بان آل سعود ودينهم الوهابي الظلامي التكفيري لا يمتون للاسلام وليسوا من الاسلام، بل انهم من اعداء الاسلام وأفتوا بمحاربة آل سعود ودينهم الوهابي والقضاء عليهم لانهم وباء من اخطر الاوبئة التي تهدد الحياة والانسان.
من هذا يمكننا القول ان نظام آل سعود يسير الى الزوال والتلاشي وان الادارة الامريكية قررت ذبحه على الطريق الوهابية والاستيلاء على اموالهم بطريقة قانونية حيث يبدأ بأفلاسهم تماما ثم اذلالهم واهانتهم ثم يقتلونهم.
لهذا بدأ آل سعود يصرخون ويستنجدون ويتوسلون ويقبلون الايدي والارجل بهذا السياسي وهذا العسكري من اجل انقاذهم ولكن هيهات لا منقذ لكم يا اعداء الله واعداء الحياة والانسان.
حيث بدأ آل سعود يعلنون البراءة من جريمة 11 ايلول 2001 وان آل سعود من اكثر خدم وعبيد امريكا اخلاصا وطاعة وان آل سعود انهم بنك امريكا ولولا هذا البنك لتعرضت امريكا الى الافلاس.
كما اعتبر آل سعود ان الخلاف والصراع بين امريكا وعبيدها وبقرتهم الحلوب تدر ذهبا لامريكا واسرائيل فقط انتصار الى الارهاب.
فآل سعود اعتبروا انفسهم من الاطراف المساهمة في الحرب ضد الارهاب من يصدق ذلك، فالمعروف جيدا ان آل سعود هم رحم الارهاب ومرضعته وحاضنته وراعيته وهذه حقيقة معروفة ومفهومة لدى كل الناس بما فيهم آل سعود.
المضحك انه تبرأ من ابو بكر البغدادي وقالوا انه سني متشدد رغم ان هذا المنحرف المأبون يدين بالدين الوهابي الذي هو دين آل سعود، الغريب المضحك انه ربط بين ابو بكر الوهابي وبين الخامنئي عدو الارهاب الوهابي واكثر الناس حربا على الارهاب والارهابين.
وهكذا تثبت هذه الحقيقة التي قالها هذا البوق المأجور رغم انه قلبها ان نهاية حكم آل سعود بنهاية رئاسة الرئيس الامريكي باراك اوباما.
بقلم : مهدي المولى