عاجل:
وفود عربية بقيادة السعودية تزور إسرائيل بحجة التباحث بشأن النووي الإيراني
فلسطين وآل سعود 2018-05-14 05:26 2335 0

وفود عربية بقيادة السعودية تزور إسرائيل بحجة التباحث بشأن النووي الإيراني

كشفت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى في رام الله أن السعودية دخلت مرحلة كبيرة وجديدة في تاريخ علاقاتها مع دولة الاحتلال لم تسبق لها أي دول عربية أو إسلامية أخرى؛ حيث وصلت لعقد لقاءات وسط «تل أبيب» مع المسؤولين الإسرائيليين بصورة علنية.....

كشفت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى في رام الله أن السعودية دخلت مرحلة كبيرة وجديدة في تاريخ علاقاتها مع دولة الاحتلال لم تسبق لها أي دول عربية أو إسلامية أخرى؛ حيث وصلت لعقد لقاءات وسط «تل أبيب» مع المسؤولين الإسرائيليين بصورة علنية.

وأضافت المصادر أن «الرياض فتحت باب التطبيع على مصراعيه، ولا تسعى وحدها للوصول إلى هذا الهدف في توطيد علاقتها السياسية والاقتصادية وحتى الفكرية مع الاحتلال، بل تريد أن تأخذ بيدها باقي الدول العربية للدخول من هذا الباب وفتح صفحة جديدة مع إسرائيل».

وذكرت المصادر الفلسطينية (التي فضّلت عدم ذكر اسمها لحساسية منصبها) أنه: «في سابقة هي الأولى من نوعها قادت السعودية وفداً عربياً رفيع المستوى لزيارة تل أبيب قبل أيام، للقاء المسؤولين الإسرائيليين للتباحث معهم في ملفّات شائكة وساخنة تمرّ بها المنطقة».

وأوضحت أن الوفد العربي ضمّ مسؤولين سعوديين وإماراتيين ومصريين، والتقى خلال زيارته القصيرة لـ «تل أبيب»، التي استمرّت مدة يومين، بشخصيات رفيعة المستوى من الجانب الإسرائيلي، وتم التباحث في ملفّات تتعلّق بفلسطين وإيران.
 
 وقالت إن اللقاءات كانت بين الوفد العربي والإسرائيلييين في قمة الانسجام، وتخلّلتها ضحكات متبادلة والتوافق على تنسيق الخطوات المشتركة المقبلة المتعلّقة بالملفّ الفلسطيني، خاصة بـ «صفقة القرن»، وما يجري على حدود قطاع غزة، وتداعيات نقل السفارة الأمريكية للقدس، إضافة للملف «الإيراني» وما جرى مؤخراً من تصعيد عسكري وقصف متبادل في الجولان المحتل، وفق المصادر ذاتها.

ووفق المصادر فإن زيارة الوفد العربي لإسرائيل كانت نتاجاً لزيارات ناجحة وإيجابية جرت قبل أشهر بين مسؤولين إسرائيليين وعرب في العاصمتين القاهرة وأبوظبي، مشيرةً إلى أن العلاقات العربية - الإسرائيلية تشهد تطوّرات غير مسبوقة تجاوزت «التطبيع الكامل» ووصلت إلى مرحلة التنسيق في كل الخطوات، والاتفاق على لقاءات دورية تجري بين تل أبيب ودول عربية.

ويأتي في ظلّ تقارب شديد ولقاءات وانفتاح غير مسبوقين بين الرياض وتل أبيب، حيث شهدت الشهور الأخيرة لقاءات بين رموز سعودية وحاخامات يهود في أوروبا، فضلاً عن حملات الترويج للتطبيع التي لا تتوقّف على مواقع التواصل، إضافة إلى فتح صحافة المملكة ذراعيها واسعتين لطرح أحاديث مسؤولي الاحتلال. وأكد الخبير في الشأن الإسرائيلي محمد مصلح، أن العلاقات بين مصر والسعودية والإمارات، مع الاحتلال تمرّ بمرحلة في غاية الأهمية ولم يُشهد لها مثيل من قبل، حتى وصلت إلى مرحلة تأسيس علاقات استراتيجية وأمنية مشتركة.

آخر الاخبار