ويمتد خط الأنابيب السعودي لنحو 745 ميلا ويُعد المسار البري الرئيسي الذي تستخدمه السعودية لتجاوز مضيق هرمز، إذ ينقل النفط من الحقول في المنطقة الشرقية إلى محطات التصدير على البحر الأحمر، ما يمنحه أهمية في حال تعطل حركة الملاحة عبر المضيق.
وكان وزير الطاقة الأميركي كريس رايت قد قال إن خط الأنابيب سيعود إلى العمل خلال أيام، لكن محللين اطلعوا على صور الأضرار رجّحوا أن يستغرق إصلاح الخط فترة أطول بكثير، ما قد يمدد تأثيراته على أسواق النفط وأسعار الوقود إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في تشرين الثاني/نوفمبر.
وقال مستشار البنية التحتية النفطية أندرو ليبو إن الصور تُظهر قدرا كبيرالامن الأضرار، مرجحا أن تستغرق أعمال الإصلاح شهر أو شهرين.
وأوضح أن إصلاح الخط يتطلب استبدال الأنابيب والصمامات والتجهيزات الكهربائية، مشيرا إلى أن هذه المعدات ليست متاحة بسهولة للشراء، ما يعكس تعقيد عملية الإصلاح.
وفي السياق، تُظهر بيانات تتبع الملاحة البحرية أن كميات النفط العابرة لمضيق هرمز لا تزال أقل بكثير من المستويات التي تتحدث عنها إدارة ترامب.