ونقل موقع "26 سبتمبر" الناطق باسم وزارة الدفاع، عن مصدر عسكري، قوله إن الطائرة أسقطت أثناء اختراقها الأجواء اليمنية في محافظة حجة، مشيرا إلى أن إسقاطها تم بسلاح مناسب، من دون الكشف عن طبيعة السلاح المستخدم.
ويأتي الإعلان في ظل تصاعد التوتر بين القوات اليمنية ومرتزقة التحالف السعودي، مع تجدد المواجهات في عدد من جبهات القتال خلال الأسابيع الماضية.
وشهدت محافظات مأرب وحضرموت والساحل الغربي، إلى جانب مناطق أخرى، هجمات وتبادلا للقصف، فيما أعلن اليمنيين مسؤوليتهم عن هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت مواقع المرتزقة وأهدافا داخل السعودية.
وفي 20 يوليو الماضي، أعلن اليمن فرض حظر على الملاحة البحرية المرتبطة بالسعودية، كما نفذ هجمات متكررة استهدفت سفنا في البحر الأحمر، في إطار التصعيد الإقليمي المرتبط بالحرب في اليمن.
ويشهد اليمن نزاعا مسلحا مستمرا منذ أواخر عام 2014، عندما سيطر الحوثيون على مساحات واسعة من شمال البلاد، بينها ويشهد اليمن منذ 2015 حرباً مدمرة تتواضع أمامها جرائم الحرب بين التحالف السعودي ـ الإماراتي والميليشيات التابعة له من جهة، والحوثيين الشيعة من جهة ثانية بذريعة اعادة عبد زربه منصور هادي الى سدة الحكم، حيث تسببت هذه الحرب بمقتل وإصابة نصف مليون يمني، بينهم عدد كبير من النساء والأطفال بحسب احصائيات منظمات دولية إنسانية، ناهيك عن المجاعة، والأمراض المزمنة، التي خلفها الحصار، الذي فرضه التحالف على الشعب اليمن الفقير، وأن هذه الحرب قد كشفت الوجه القبيح للسعودية، وخرجت حقدها الدفين على الشعب اليمني، التي اختزلته على مدى العقود الماضية.
ولكن الآن انقلب السحر على الساحر وارتدت زوابع عاصفتها الوحشية عليها وقامت تضرب بها من غير رحمة او شفقة.