وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها “يديعوت أحرونوت” و”معاريف”، إلى أن تراجع النفوذ السعودي في الساحل اليمني يثير مخاوف لدى الاحتلال، في ظل الحديث عن إمكانية توسع قوات صنعاء باتجاه جزيرة “ميون” وتأمين مواقع وقواعد ساحلية في محيط مضيق باب المندب، بما قد يفرض معادلات جديدة على حركة الملاحة.
وتحدثت وسائل إعلام صهيونية عن انهيار دفاعات القوات الموالية للعدوان، وسيطرة القوات المسلحة اليمنية على مدينة المخا ومينائها الاستراتيجي، إلى جانب التقدم نحو قرى “واهية” و”كودام” و”جبل” والسيطرة على قاعدة “الحوبمري” ومحيط مطار “زوبير”.
كما أشارت إلى امتداد التطورات شرقا وجنوب غرب تعز، مع دخول القوات اليمنية مدينة “الضباب” وبلدتي “الحسيب” و”المزاك”، معتبرا أن هذه التطورات تمنح صنعاء موقعا ميدانيا مؤثرا في مواجهة حركة الملاحة وناقلات النفط التابعة للسعودية وحلفائها.
بالتزامن، أجرى جيش الاحتلال مناورة واسعة في منطقة أم الرشراش “إيلات” ووادي عربة بمشاركة الفرقة 80 وسلاح الجو والبحرية، للتدرب على سيناريوهات هجوم متعدد الجبهات، بينها تسلل مقاتلين يمنيين عبر البحر والبر والجو وعمليات الاقتحام والخطف.
وبالتوازي، تحدثت شبكة “مفزاكي راعام” عن طلب الرياض تدخلا باكستانيا للمشاركة في عمليات عسكرية ضد صنعاء، بالتزامن مع الضربات اليمنية وتفعيل صفارات الإنذار في أبها وخميس مشيط.
ونقل التقرير عن مراسل “القناة 14” الصهيونية، عمري حاييم، قوله إن السيطرة اليمنية على جزر ومواقع حساسة في البحر الأحمر تضع الملاحة الصهيونية أمام واقع أمني جديد، وتعيد اختبار فعالية الحماية الأميركية والسعودية في المنطقة.