فالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي أعلن عن إرسال قوات وأنظمة رادار ومنظومات دفاعية لتأمين الميناء، ربط الخطوة بتأثر ملايين البراميل التي تمر يومياً عبر هذا المسار، وبارتفاع أسعار الطاقة في أوروبا بنسب وصلت إلى 30% خلال الصيف.
الإعلان جاء بعد اجتماعات خليجية-فرنسية في الأمم المتحدة، وفي أعقاب هجمات أنصار الله التي طالت ينبع والطائف، وسط دعم دفاعي بريطاني وإيطالي مشابه.
هذا الانخراط الأوروبي يكشف أن الرياض التي راهنت على تحالفات إقليمية ودولية، من اتفاق مكة إلى قرارات مجلس الأمن، تجد نفسها مضطرة إلى استقدام قوات أجنبية لحماية أصول اقتصادية حيوية.
هذا الدعم الفرنسي يخدم مصالح باريس في تأمين إمدادات الطاقة، لكنه في الوقت ذاته يسلط الضوء على محدودية الردع الذاتي السعودي أمام تصعيد مستمر من اليمن.