وذكرت صحيفة هآرتس أن السلطات السعودية وجدت نفسها وحيدة في زاوية ضيقة بعد ان حمّل “بن سلمان” وزير خارجيته فيصل بن فرحان، بـ “عروضٍ واغراءاتٍ” لإدارة ترامب في محاولة لجرّ الجيش الأمريكي لمعركته مع “الحوثيين” دون جدوى.
ولفتت الصحيفة العبرية، الى أن رفض طلب التدخل السعودي الجديد الذي نقله هذه المرة بن فرحان يكشف بوضوح حدود الدعم الذي يمكن ان تمنحه واشنطن للرياض في مواجهة التصعيد اليمني.
وكشفت ان لا جديد ما حصل عليه الوزير السعودي وكل ما خرج به هو وعود بالدعم الاستخباراتي واستشارات عسكرية عبر مجموعة محدودة من العسكريين الأمريكيين الموجودين منذ فترات سابقة في الرياض.
وأكدت أن هذا لا يلبي طموح محمد بن سلمان ولا يحقق الدعم الفعلي الذي تحتاجه السعودية في معركتها المصيرية في اليمن.
وقالت إن السعودية فشلت من جديد في الدفع بأمريكا الى صلب المواجهة مع “الحوثيين” أو توفير غطاء جوي لتحركات القوات الموالية لها هناك.