عاجل:
الذباب السعودي يكمل ما عجز عن توصيفه الإعلام الصهيوني
هل تعلم 2025-01-25 09:45 1307 0

الذباب السعودي يكمل ما عجز عن توصيفه الإعلام الصهيوني

بعد 15 شهراً من العدوان الاسرائيلي على غزة، والهمجية الصهيونية التي فشل الخطاب الرسمي الإسرائيلي من تبريرها

بعد 15 شهراً من العدوان الاسرائيلي على أهالي قطاع غزة، والهمجية الصهيونية التي فشل الخطاب الرسمي الإسرائيلي من تبريرها أمام عدسات الكاميرا العالمية ومنها إلى الرأي العام العالمي. تصدى الذباب الإلكتروني للانتصار المحقق في غزة من بوابة التوهين منه والتشكيك فيه.

أداء لم يكن بالمستغرب نظرا للمواقف التي سجلها النظام السعودي ومن خلفه كتابه ومتسولي الرضا السعودي، طوال فترة الحرب السابقة.

المتصهين روّاف السعيّن، "فلت" على أبناء العب الفلسطيني مهزئا ومتسائلا "عندي سؤال محيرني ؟؟ الفلسطينيين ليه مايجيبون سيرة اغنيائهم ولا يطالبونهم بأعمار غزه ؟ ماغير يطالبون العرب وكأن العرب مخلفبنهم وناسينهم؟ عندهم 250 الف ملياردير حول العالم وعندهم خالد مشعل لوحده 5 مليار دولار ؟ يدفع مليار واحد يعمر غزه

وفي منشور آخر تفعمن بالقول "(من بقي هو من انتصر) بهذي الجمله اختصر هذا الفلسطيني ما اكنت اقوله لكم؟ (الانتصار في مفهوم الفلسطينيين هو الباقي منهم على قيد الحياه ولم يقتل) اما البنيه التحتيه والهدم والتشريد وقتل الناس وخراب البيوت ونسف الطرق لا أسف عليه فهذا لايعني هزيمه اسمعوا ماقاله

واستنكر تدخل بعض المتابعين الفلسطينيين للشؤون السعودية الداخلية، متناسياً دور بلاده وأياديها الملطخة بدماء الشعوب في المنطقة وقال "الفلسطينيين قنواتهم واعلامهم وناشطهم وامامهم يتدخلون بالشأن السعودي وكأنهم مواطنين سعوديين: الشيخ فلان دخل السجن فك الله اسره؟ نزف لكم بشري الشيخ فلان خرج من السجن؟ الصحفي فلان دخل السجن الصحفي علان خرج من السجن؟ المشهور فلان دخل السجن الناشط فلان طلع من السجن؟ ولا ادري هم يواسون مين ويبشرون مين؟ فلا علاقة لهم بالموضوع وكان ينبغي على كل واحد منهم العمل لجمع شمل اسرته المشتته في اصقاع العالم؟ اما نحن فليس لدينا والحمد لله اي مشاكل والمخطيء اعلامي او رجل دين او ناشط او رجل اعمال يدخل السجن مثله مثل غيره من المخطئين"

وعاد ليعزف على وتر التثبيط المعنوي بالقول "انتم شايفين اي ملامح للانتصار في هذا المشهد اذا الحمار اصبحت قيمته 4،000 الاف دولار وقيمة الانسان 20شيكل اين تجدون النصر المزعوم"

وأضاف مستهزئا :" حماس دمرت تل ابيب وقتلت 50 الف يهودي وهجرت مليون اسرائيلي وجرحت 100 الف وقتلت قيادات الجيش الاسرائيلي ودخل الجيش الاسرائيلي بالانفاق واحتموا بالاطفال والنساء والمساجد والمستشفيات ورجعوا الاسرائيليين لركوب الحمير لذلك حماس اعلنت انتصارها"

وأضاف "حماس بعد ايقاف اطلاق النار تتقرب حتى من الاطفال لمحو الصوره السيئه التي قدمتها في 7 اكتوبر وهي خطف الاطفال

من جهته، ينقل الأكاديمي الرسمي هشام الغنام، عن ما كتبه المؤرخ الإسرائيلي إيال زيسر في صحيفة يسرائيل هيوم، الذي يميل إلى مقولة هزيمة إسرائيل في غزة " ليس هناك ما يؤثر في الشعب الإسرائيلي ويوحّده أكثر من عودة المخطوفات  والمخطوفين إلى أحضان عائلاتهم، بعد 15 شهراً في أسر "حماس. هذا انتصار للروح الإسرائيلية وقيمة الإنسان على "القتَلة" من "حماس" الذين يقدسون الموت على حياة الإنسان، ومستعدون، ليس فقط "لقتل" 1200 إسرائيلي، بل" للتضحية بأبناء شعبهم" على مذبح حلمهم بالقضاء على إسرائيل. مستقبلاً، سيؤدي تحرير الرهائن إلى إنهاء الحرب في غزة. وستروي  كتب التاريخ كيف انتهت هذه الحرب التي بدأها يحيى السنوار، "بتوكيل من إيران"، عندما أصبح محور "الشر" الذي تقوده طهران في أدنى نقطة تاريخية لم يشهدها من ذي قبل، وبعد الضربات التي تلقاها كلٌّ من "حماس" وحزب الله على يد إسرائيل. ومن سخرية القدر أن هذه الحرب التي كان هدفها منع توقيع اتفاق سلام بين السعودية وإسرائيل تنتهي، بينما أصبح الاتفاق قريباً أكثر من أيّ وقت آخر. بعد هذا كله، من المهم التذكير بأنه على الرغم من الوعود بـ"النصر المطلق"، فإن "حماس" صمدت في هذه الحرب، وكذلك حزب_الله،  على الرغم من تعرّضهما لضربات قوية، وهناك تخوف من أن يعملا على ترميم قوتيهما والعودة إلى أن يشكلا تهديداً لإسرائيل. والمقصود فشل المستويَين السياسي والعسكري في إسرائيل، بعد فشلهما في 7 أكتوبر في إدارة المعركة، وتضييعهما فرصة إلحاق الهزيمة بالعدو خلال شهور القتال الطويلة.

الرئيس ترامب هو الذي كان وراء التوصل إلى الصفقة، بعد أن توعد كل الأطراف المعنية بالأمر، ويبدو أنه كان جدياً، بفتح أبواب جهنم إذا لم تتحقق هذه الصفقة. وترامب لا ينام على أمجاده، وهو يتطلع إلى التوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والسعودية، كخطوة أولى على الطريق نحو شرق أوسط جديد. لكن الطريق من انتهاء الحرب في غزة إلى السلام في الشرق الأوسط مليئة بالعقبات والمحطات الموقتة التي يفضل ترامب تجاهُلها؛ على سبيل المثال، ماذا سيجري في لبنان وغزة في اليوم التالي للحرب؟  وماذا عن مصير المشروع النووي الإيراني. لا يكون التغلب على مثل هذه العقبات في منطقتنا بالإغراءات والوعود بالازدهار الاقتصادي، بل بواسطة التهديدات باستخدام القوة. سيدرك ترامب ذلك بعد فشل محاولاته بشأن الدفع قدماً في العقد الماضي بـ"صفقة القرن" من أجل حلّ النزاع الإسرائيلي - الفلسطيني. قد يبدو أن ترامب يهدد، لكن في منطقتنا يعرفون جيداً القراءة ما بين السطور، ويبدو أن رسالته ورسالة نائبه ووزير دفاعه بيت هيغست واضحة.

كل هؤلاء يحضنون إسرائيل بحرارة، لكن في الوقت عينه، يرسلون رسالة واضحة بأن الولايات المتحدة لن  تتورط في حروب في الشرق الأوسط. وهذا يعني أن إدارة ترامب لا ترغب في العمل العسكري، وهي غير مهتمة به ، لا في سورية، ولا في اليمن، ولا في إيران أيضاً. وما فهمه حزب الله في لبنان، ستفهمه "حماس" في غزة الآن، وسيفهمه الإيرانيون لاحقاً، ترامب يهدد، لكنه لا ينوي التحرك، بل إن توجُّهه هو نحو اتفاقات وترتيبات، وعلى رأسها الاتفاق مع إيران بشأن كل ما له علاقة بمشروعها النووي.

لذلك، فإن الخلاصة المطلوبة هي خفض الرأس وانتظار  مرور الغضب. "حماس" لن تخرق وقف إطلاق النار في غزة مستقبلاً، بل ستعمل فقط على ترميم قوتها العسكرية والعودة إلى السيطرة على السكان. وفي لبنان، يعمل حزب الله على الاحتفاظ بسلاحه، والدليل على ذلك أن الجيش اللبناني لم يعترض أيّ صاروخ، حتى الآن، لا في جنوب الليطاني، ولا في شماله. الصفقة في غزة هي ورقة مهمة في بيت الورق الأميركي الذي يريد بناء شرق أوسط جديد، لكن ثمة شك في أن بيت الورق هذا سيصمد في وجه أول هبّة ريح، وخصوصاً أنه من الواضح لكل الذين في واشنطن عدم وجود رغبة في استخدام القوة من أجل الدفع بخططهم في المنطقة في المستقبل. من الأجدى لإسرائيل أن تستعد للوضع الجديد، وبصورة خاصة أن تتعلم من فشلها في إخضاع "حماس" وحزب الله طوال الـ 15 شهراً الأخيرة، وأن تستوعب قواعد اللعبة التي يفرضها الأميركيون، وأن تجد طريقة تجمع ما بين الخطوات العسكرية والسياسية التي تسمح لها بمنع عودة التهديد من غزة، ومن الحدود اللبنانية. الشيطان يكمن في التفاصيل"

المطبع نايف العنزي تفهمن قائلا  "مقاييس الانتصارات لدى بعض العرب مقلوبة، أو بمعنى أصح مصلحية في داخلها، وقومية في خارجها. لا ينظر إلى هذه المأساة والنكبة على أنها انتصار، إلا خونة هذه الأمة والحاقدين عليها.

"معايير الهزيمة: قتلى الفلسطينيون أكثر من الصهاينه،  لم يحرروا شبر من ما زعموا،  دمار البنية التحتية والعمران والمرافق، محور فيلادلفيا داخل أراضي قطاع غزة، يمتد المحور بطول 14 كم على طول الحدود بين غزة ومصر فقدته حماس، تصفية قيادات حماس"

طارق الحميّد الإعلامي ورئيس تحرير خضراء الدِّمَن سابقاً، صحيفة الشرق الأوسط، له تعليقات قصيرة. اختار من كل كلام كتائب القسّام سطراً يقول: كنّا في معركة غير متكافئة! واراد ان يستخدم الحميّد الجملة ليدينهم بها.
 

آخر الاخبار