عاجل:
العرب يتخلفون عن أكبر أسطول لكسر الحصار عن غزة
هل تعلم 2025-09-03 10:00 1109 0

العرب يتخلفون عن أكبر أسطول لكسر الحصار عن غزة

ينطلق اليوم “أسطول الصمود العالمي” من عدة موانئ أوروبية، وهذا الأسطول هو الأكبر لكسر الحصار عن قطاع غزة ويضم قافلة مكونة من 50 سفينة

ينطلق اليوم “أسطول الصمود العالمي” من عدة موانئ أوروبية ويبدأ التحرك من مدينة برشلونة الإسبانية ، وهذا الأسطول هو الأكبر لكسر الحصار عن قطاع غزة ويضم قافلة مكونة من 50 سفينة.

وفي مؤتمر صحفي قبيل انطلاق سفن الأسطول، قال أعضاء باللجنة التوجيهية خلال مؤتمر صحفي في برشلونة، إنهم يعملون على تأسيس حركة تضامن عالمية مع الشعب الفلسطيني، وأكدوا أن 30 ألف شخص انضموا إليهم لكسر حصار غزة.

ويضم الأسطول ناشطين من 44 دولة ونوابا أوروبيين وشخصيات من بينها رئيسة بلدية برشلونة السابقة آدا كولاو النائبة اليسارية البرتغالية ماريانا مورتاغوا.

كما انطلقت اليوم أيضاً باخرة دعمًا لفلسطين من مهرجان “البندقية السينمائي الدولي الشهير” في إيطاليا وعلى متنها نحو 800 شخص.

وتوعد وزير الأمن القومي النشطاء بأكثر من مجرد الإيقاف والترحيل داعياً لعقابهم وإنزال إجراءات عقابية بحقهم.

وكل يوم يسجل أحرار العالم في بقاع الأرض مواقف رمزية لكنها مشرفة دعماً لغزة ورفضاً لجرائم الاحتلال الإسرائيلي فيها.

وفيما تشهد كل العواصم الغربية مظاهرات يشارك فيها مئات الآلاف وتنطلق “سفن كسر الحصار” من كل دول العالم بما فيها الدول الغربية التي تدعم حكوماتها “إسرائيل” تبقى مواقف الدول العربية والإسلامية هي الأكثر إيلاماً مما يحصل لأهالي غزة من جرائم إبادة وتجويع.

روى ابن الأثير (ت: 1233م) في كتابه الشهير "الكامل في التاريخ" ما سمعه مباشرة ممن كُتبت لهم النجاة من هجمات المغول الوحشية على "جحوش المسلمين" من سنة 1216م، فيقول: كان المغولي يدخل القرية بمفرده وبها الجمع الكثير من الناس، فيبدأ بقتلهم واحدا تلو الآخر، ولا يتجاسر أحد المسلمين أن يرفع يده نحو الفارس بهجوم أو بدفاع!

وأخذ مغولي رجلا من المسلمين، ولم يكن مع المغولي ما يقتله به، فقال له: ضع رأسك على الأرض ولا تبرح، فوضع رأسه على الأرض، ومضى المغولي فأحضر سيفا ثم قتله!

ويحكي رجل من المسلمين فيقول: كنت أنا ومعي سبعة عشر رجلا في طريق، فجاءنا فارس واحد من المغول، وأمرنا أن يقيد بعضنا بعضا، فشرع أصحابي يفعلون ما أمرهم، فقلت لهم: هذا واحد فلم لا نقتله ونهرب؟ فقالوا: نخاف، فقلت: هذا يريد قتلكم الساعة فنحن نقتله، فلعل الله يخلصنا، فوالله ما جسر أحد أن يفعل ذلك... وأمثال هذا كثير! فلا ترجو خيرا من أمة منزوعة الكرامة كانت هكذا، أن تهب لنجدة أخوتها وأبناء دينها وتستخرجهم من تحت الركام.   

آخر الاخبار