حذّر اليمن، ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، من مغبة التورّط في حرب جديدة ضد اليمن، بإيعاز من الولايات المتحدة ودولة الاحتلال.
وقال مسؤول يمني عبد الله النعيمي إن "ابن سلمان لم يستفد من عدوان استمر ثماني سنوات متواصلة، بدأه بتحالف عربي - أمريكي - إسرائيلي، في ظل ظروف لم يكن يمتلك اليمن فيها صاروخا واحدا".
وأضاف في منشور على منصة "إكس"، أن "أمريكا سترمي به إلى وسط المعركة، ثم تتخلّى عنه، كما تخلّت عن حليفها المدلّل بنيامين نتنياهو".
من جانبه أكد مسؤول آخر، علي القحوم، أن "على السعودية أن تقبل بالواقع الجديد في اليمن كدولة وثورة تمثل تطلعات شعب".
وأضاف أن "طريق السلام معروفة والأبواب مفتوحة إن كانت السعودية جادّة في إحلال السلام"، مبينا أن "السلام يتمثّل في وقف العدوان وفك الحصار وإنهاء الاحتلال وجبر الضرر وإعادة الإعمار وإطلاق الأسرى، ومن ثم تمكين اليمنيين من حل مشكلاتهم في أجواء هادئة ومستقرة من دون وصاية وهيمنة خارجية مع احترام سيادة واستقلال اليمن".
وأواخر الشهر الماضي، لوح اليمن، باستهداف موانئ ومطارات السعودية ، ردا على عمليات التضييق لوصول السلع إلى مناطق سيطرتها.
وقال رئيس وزراء اليمني، محمد مفتاح، إن على الأعداء أن يدركوا تماما أن مخططاتهم الجديدة الماكرة للنيل من عزيمة الشعب اليمني سترتد عليهم خسرانا ووبالا بفضل من الله أولا ثم بإرادته وبأسه.
وأكد مفتاح على أن التضييق على تدفق السلع إلى اليمن "سيعود عليهم سهاما قاسية في نحورهم".
كما جدد على جاهزية اليمن للعودة إلى ميدان الإسناد والمواجهة إذا ما عاود العدو الإسرائيلي عدوانه الإجرامي على قطاع غزة.