وبحسب التقرير الصحفي، تغطي هذه المبالغ تكاليف تشغيل المنظومة الميدانية، وشحن الذخائر، ونفقات تنقلات ورواتب عناصر القوات اليونانية المرابطة في السعودية، فيما تعهد الجانب السعودي بحل الأزمة وسداد الديون المتعثرة عقب تواصل مباشر جرى مع رئيس الأركان العامة اليوناني.
وسلط التقرير الضوء على حالة من التوتر والدبلوماسية الصامتة بين أثينا والسعودية، إذ لم تقتصر الخلافات على التأخر المالي، بل امتدت لتشمل انزعاجا يونانيا بالغا جراء عدم إبلاغ أثينا مسبقا بـ “حلف مكة” التي أبرمتها السعودية مؤخرا مع تركيا الخصم الإقليمي الرئيسي لليونان إلى جانب باكستان، مما يضع العلاقات الأمنية بين البلدين على المحك.