وأزالت أجهزة الأمانة 270 بسطة عشوائية ودمرت محتوياتها، مع تجديد خطابها السلطوي بوصف المعتاشين من هذه البسطات بـ”المخالفين”، وإحالة عدد منهم إلى الأجهزة الأمنية بدواعي مخالفة الأنظمة.
وبدلا من تقديم حلول تنموية حقيقية تعالج جذور الفقر وتوفر بدائل نظامية تحفظ كرامة المواطنين والمقيمين وأرزاقهم، تستمر أجهزة السلطة في نهجها الأمنوي القائم على مصادرة مصادر الدخل الضعيفة وإزالة مظاهر الحوزة الشعبية، لتلميع الواجهات والمهارب الخدمية على حساب الفئات الأكثر احتياجا.