ووفقاً لـ “صحيفة نيويورك تايمز” ستبيع إدارة الرئيس الأمريكي “ترامب” آلاف الصواريخ الاعتراضية ومنظوماتها لثلاث دولٍ خليجية في صفقة هائلة ستتوزع ما بين 17 الى 25 مليار دولار على كلٍّ من الإمارات والبحرين والكويت.
وعلى الرغم من اعتراف مسؤولي البنتاغون بخطورة تناقص مخزون الصواريخ الاعتراضية التي استنفدتها هي وحلفائها في الخليج خلال الحرب الأخيرة على إيران إلا أن الإعلان عن هذه الصفقات يذكّر بصفقات وهمية مشبوهة على غرار فضيحة صفقة اليمامة.
وتثار الكثير من التساؤلات حول موافقة واشنطن لبيع صواريخ اعتراضية لدول الخليج في هذا التوقيت التي تعاني فيه امريكا من نقص في صواريخها واعتراف المسؤولين الأمريكيين بعدم القدرة على تعويضها إلا بعد سنوات.
وأوقفت أمريكا تزويد أوكرانيا بمنظومات اعتراضية وقامت بسحب أخرى مماثلة من مخزونها الاستراتيجي في مناطق مهمة في العالم في المحيطين الهندي والهادي وكذا شرق آسيا.