وفي الأيام الماضية، ورغم تراجع عائداتها بأكثر من 10% في نهاية العام الماضي أعلنت أرامكو عن رعاية كأس آسيا لعام 2027، مع الحصول على امتياز تسمية أحد الملاعب باسم الشركة تحت مسمى “أرامكو ستاديوم” لأول مرة في تاريخ البطولة.
وفي الوقت نفسه، أطلقت رابطة الدوري السعودي مرحلة ثانية من برنامج استقطاب النجوم العالميين، مدعومة بآلية جديدة لتوزيع المخصصات على الأندية. ولشرعنة هذه الخطوة، يدّعي المسؤولون أن البرنامج قد حقق نمواً في الإيرادات التجارية تجاوز 350%، وارتفاعاً في القيمة السوقية للأندية.
لكن هذا الإنفاق الضخم يأتي بينما تُقلص المشاريع العملاقة في رؤية 2030، وتُؤجل بعض الأهداف بسبب العجز المالي.
وبهذه الطريقة يستمر الغسيل الرياضي السعودي كأداة لتحسين الصورة الدولية، حتى لو كان ذلك على حساب أولويات أكثر واقعية للبلاد، في زمن يتحدث فيه الجميع عن التقشف.