في هذا الإطار، كشف موقع ميديل إيس آي أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أرسل مطوّلة إلى مستشار الأمن الوطني الإماراتي طحنون بن زايد يشكو فيها من أنشطة أبو ظبي في السودان واليمن.
مؤكّدًا أن استمرار الحرب الأهلية في السودان أصبح يفوق قدرة الرياض على التحمل.
وبحسب الموقع القطري، فقد أفاد عدد من المسؤولين الأمريكيين والغربيين، بأن السعودية شاركت الرسالة مع الولايات المتحدة قبل عدة أسابيع، عبر وزير الدفاع خالد بن سلمان، وذكرت فيها بالتفصيل شكاوى المملكة ضد أبو ظبي، طالبة التدخل الأميركي.
توقيت الرسالة وحساسية الموقف، إضافة إلى غياب التعليقات الرسمية، يضع الدور الأميركي في قلب الحسابات الخليجية، ويترك المجال مفتوحًا لتساؤلات استراتيجية: هل ستنجح السعودية في تثبيت نفوذها، أم أن أبو ظبي ستواصل تحريك ملفات المنطقة وفق أجندتها الخاصة؟