وأفادت وسائل إعلام يمنية، من بينها “26 سبتمبر”، بمقتل قيادي مرتبط بـ”حزب الإصلاح” في مدينة عدن، تزامنًا مع وصول تعزيزات عسكرية إماراتية عبر محافظة أبين. ويأتي ذلك وسط عجز سعودي عن احتواء الصراع بين الفصائل المتنازعة على النفوذ داخل المدينة.
وفي خضم هذا المشهد، يظل المواطن اليمني المتضرر الأكبر، في ظل سياسات تضغط على الواقع المعيشي والأمني، ضمن صراع نفوذ يتسع ليشمل السواحل والجزر ومناطق الثروة في البلاد.