ويُفترض أن يستوعب المشروع، وفق مُعطيات نقلها موقع “كونستراكشن ويك أونلاين”، أكثر من سبعمئة ألف نسمة، في ثمانية عشر حيا سكنيا، لكنّ الترويج لهذه المشاريع العقارية، لا يحجب واقع الفجوة السكنية وارتفاع الكلفة وتراجع قدرة المواطنين على الوصول إلى السكن الملائم.
ويعكس الإعلان عن المشروع الجديد، استمرار توظيف العقار في تلميع الصورة، بدل معالجة جذور الأزمة المعيشية والخدمية في المدُن السعودية.