والاستفادة من المساحة الواسعة المهملة المجاورة للحي لتحويلها إلى ممشى رياضي وحديقة عامة، لتوفر أدنى مقومات المتنفس للأسر والسكان الذين يعانون التهميش في انعكاس جديد لتردي مستوى الخدمات البلدية وغياب التنمية الحقيقية عن المناطق النائية.
وأوضح الأهالي أن الحي يشهد تزايدا سكانيا مستمرا، في مقابل افتقار تام للمرافق الترفيهية والرياضية الأساسية التي تلبي احتياجاتهم، مؤكدا أن غياب ممشى وحديقة يحرم الأهالي من ممارسة الرياضة والأنشطة البدنية الضرورية للصحة العامة، مما يساهم في زيادة الأمراض الناتجة عن قلة الحركة في ظل انعدام البنية التحتية المهيأة.
وأضافوا أن غياب المسطحات الخضراء والحدائق الآمنة يحرم العائلات والأطفال من أي مساحة لائقة لقضاء أوقاتهم، لافتا إلى أن المشروع المفترض يسهم في تحسين المشهد الحضري المتهالك ورفع مستوى الخدمات المتدنية المقدمة للسكان، معربين عن أملهم في أن تتحرك الجهات المختصة لإنهاء هذا الإهمال واستثمار المساحة المعطلة بما يخدم الحي والأحياء المجاورة.
وفي السياق ذاته، كشف الاهالي عن الوجه البيئي الخطير لإهمال هذه المساحة، مؤكدين أن ترك الموقع دون تطوير حوله إلى بؤرة لتراكم المخلفات والروائح الكريهة، وجعله مأوى لانتشار الحشرات والزواحف والثعابين، مما بات يشكل مصدر قلق وخطر دائم على سلامة وصحة السكان المجاورين، وسط تقاعس بلدي مستمر عن إيجاد حلول جذرية.