واكتفت الشركة بتحقيق 734 مليون ريال كصافي أرباح، بفارق كبير عن التقديرات التي كانت ترجح وصولها إلى 986.3 مليون ريال، لتعكس هذه الأرقام حجم الضغوط المالية والعجز عن مجاراة التوقعات الاستثمارية المقررة.
وعلى الرغم من محاولات الترويج لزيادة الأرباح مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي، إلا أن الواقع الميداني كشف عن فشل الشركة في تشغيل خططها التوسعية حيث عجزت عن بدء الإنتاج من التوسعة الثانية لمرفق ينبع الحيوي، في ظل هشاشة التخطيط والاستهدافات المتكررة لمنشآت النفط وتعطل الممرات المائية، مما يضع استراتيجيات إدارة “أرامكو” الاستثمارية وخططها التوسعية أمام مأزق حقيقي.