وسجلت الشركة هبوطا حادا في الحجوزات بلغ 1.35 مليار دولار مقارنة بتوقعات المحللين البالغة 1.48 مليار دولار، نتيجة الفشل في الحفاظ على تفاعل اللاعبين مع عنوانها الرئيسي “Battlefield 6″، وهو ما يُعري اعتماد الشركة الهش على المشتريات داخل الألعاب لضمان تدفقاتها المالية.
وتأتي هذه الأرقام المخيبة لتكشف خطورة النهج السعودي القائم على ضخ عشرات المليارات من أموال الشعب في صفقات استحواذ على شركات أجنبية تواجه أزمات هيكلية ومنافسة شرسة مرتقبة (مثل إطلاق GTA VI)، متحملة ديونا وضغوطاً مالية باهظة في إطار سعي النظام للتغطية على الإخفاقات الاقتصادية المحلية برهانات استثمارية عشوائية.