وسط موجة بيع واسعة شملت الأغلبية العظمى من الشركات المدرجة، مما يعكس حالة من التوجس السائدة بين الأوساط الاستثمارية.
ووفقا لبيانات “تداول السعودية” المتأخرة عند قرابة الساعة الواحدة ظهرا، فقد منيت 209 شركات بهبوط في قيمتها السوقية، في مقابل تماسك وصعود 54 سهما فقط، وهو ما يظهر ضعف العمق الاستثماري للسوق وهشاشته أمام التقلبات السياسية.
وانسحب هذا التراجع بوضوح على أسهم قطاع الطاقة والتصنيع، حيث سجل سهم شركة “المصافي” انخفاضا بنسبة 1.85 بالمئة، تلاه سهم “بترورابغ” بنسبة 0.66 بالمئة.
وفي محاولة مستمرة لتعديل كفة المؤشر ومنع انهياره الكامل، استعانت السوق بوزن شركة “أرامكو” التي ارتفعت أسهمها بنسبة 1.61 بالمئة، لتلعب دور الرافعة الإجبارية لمنع تسجيل خسائر أعمق، فيما سجلت شركتا “أديس” و”البحري” ارتفاعات طفيفة وهامشية بلغت 0.10 بالمئة و0.88 بالمئة على التوالي، دون أن تنجح في تبديد المناخ السلبي العام الذي يفرض ضغوطا متزايدة على المحافظ الاستثمارية.